الرعاية بالأرقام
كل احتياجاتك الصحية في مكان واحد
حمّل تطبيق دبي الصحية الآن

آخر الأخبار والفعاليات
أبرمت شركة «باركن ش.م.ع»، أكبر مزود لمرافق وخدمات مواقف المركبات العامة المدفوعة في إمارة دبي، و«دبي الصحية» اتفاقية تعاون لتطبيق منظومة ذكية لإدارة مواقف المركبات في منشآت «دبي الصحية»، بهدف توفير تجربة أكثر سهولة وسلاسة للمرضى والزوار. وتبدأ المرحلة الأولى من تطبيق المنظومة في مستشفى راشد اعتباراً من 21 سبتمبر 2026.
وستتولى «باركن» إدارة عمليات مواقف المركبات بشكل متكامل، بالاعتماد على حلول رقمية متقدمة لتنظيم استخدام المواقف وتعزيز إتاحتها للمستفيدين، إلى جانب آليات للتحقق الرقمي تضمن استفادة الفئات المستحقة من المزايا المخصصة لها بسهولة وسلاسة. كما ستتم الاستفادة من البيانات الميدانية لتطوير إدارة المواقف وتحسين تجربة المرضى والزوار في منشآت «دبي الصحية» بشكل مستمر.
مواقف مجانية
وبموجب الاتفاقية، ستواصل «دبي الصحية» توفير مواقف مجانية للمرضى طوال فترة وجودهم في منشآتها، بما يشمل مراجعي أقسام الطوارئ والاستشارات الطبية ومواعيد الفحوصات المخبرية، والمراجعات دون موعد مسبق، إلى جانب جلسات العلاج المستمرة.
وسيحظى زوّار المرضى بمواقف مجانية لمدة تصل إلى ثلاث ساعات لمرة واحدة يومياً، وذلك بعد تقديم بيانات المريض عند قسم الاستقبال لتأكيد الزيارة. كما يُتاح لاثنين من مرافقي المرضى المقيمين الاستفادة من مواقف مجانية لمدة 24 ساعة، مع إمكانية التمديد.
وسيواصل أصحاب الهمم وكبار المواطنين والنساء الحوامل الحصول على خدمة صف المركبات مجاناً بعد التحقق من استيفائهم للشروط. وسيتم كذلك تسجيل بيانات الموظفين والمركبات المصرّح لها في النظام لضمان دخولها بشكل سلس.
وستُطبق رسوم المواقف المعتادة على غير مرتادي منشآت «دبي الصحية»، مع منحهم مهلة زمنية مدتها 30 دقيقة يومياً لتسهيل عمليات توصيل الركاب أو اصطحابهم.
المريض أولاً
وفي هذا السياق قال خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في «دبي الصحية»: «نواصل في «دبي الصحية» الارتقاء بتجربة المريض في مختلف مراحل رحلته، منذ لحظة الوصول إلى منشآتنا، انطلاقاً من عهدنا «المريض أولاً». ويأتي تطوير منظومة إدارة مواقف المركبات باستخدام الحلول الرقمية استجابةً لملاحظات المرضى والزوار، لتسهيل الوصول إلى خدماتنا وتنظيم استخدام المواقف، بما يسهم في تقديم تجربة أكثر راحة وسلاسة».
وأضاف: «نتقدم بالشكر إلى شركة "باركن" على تعاونها، ونتطلع إلى مواصلة العمل معاً بما يخدم مرضانا ومجتمعنا».
وفي هذا الإطار، قال المهندس أسامة هاشم الصافي، المدير التنفيذي للعمليات في باركن: "تعكس شراكتنا مع "دبي الصحية" التزامنا المشترك بتحسين تجربة المرضى والزوّار عبر تقديم حلول تنقل أكثر ذكاءً وكفاءة. ولأن المرافق الطبية تحديداً تتطلب مستويات استثنائية من الموثوقية وسهولة الوصول، جاء القرار بتطبيق تقنيات ’باركن‘ المتطورة لإدارة مواقف المركبات في منشآت “دبي الصحية" بهدف تقليل الازدحام، وتحسين استخدام المساحات، والارتقاء بتجربة الوصول مع التركيز على المريض في صميم هذه التجربة بالكامل."
خدمات إضافية
وبالإضافة إلى خدمات إدارة المواقف، ستتوفر مجموعة من الخدمات الاختيارية، بما في ذلك خدمة صف المركبات، وغسيل المركبات، وشحن المركبات الكهربائية، بما يسهم في تعزيز راحة المرضى والزوار.
أعلنت «دبي الصحية» إطلاق «مجلس شباب دبي الصحية»، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية الشابة في صياغة الأفكار والمبادرات الداعمة لمستقبل الرعاية الصحية، وتوفير منصة تتيح لهم إيصال أصواتهم والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
الخلوة الأولى
وبدأ المجلس أولى خطواته بالاستماع إلى الشباب أنفسهم، حيث جمع في خلوته الأولى، التي عُقدت تحت شعار «الكرة في ملعبك»، 120 شاباً وشابة من المواطنين العاملين في مختلف التخصصات ضمن «دبي الصحية»، للمشاركة في رسم ملامح أجندة شباب «دبي الصحية»، وطرح تطلعاتهم وأفكارهم، بما يسهم في تحقيق الأولويات الوطنية وأهداف «دبي الصحية».
واستمدت الخلوة مفهومها من رياضة البادل وما تتطلبه من سرعة في التفكير والتركيز والتفاعل والعمل الجماعي، فيما حمل شعار «الكرة في ملعبك» دعوة مباشرة إلى الشباب للمبادرة وطرح أفكارهم وحلولهم، وتبادل وجهات النظر والخبرات، وتحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس ومستدام.
تمكين الكفاءات
بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية»: «يمثل الشباب ركيزة أساسية لبناء مستقبل الرعاية الصحية، فهم شركاء في صنع القرار، وقادة لمسيرة التطوير والابتكار. ويأتي إطلاق «مجلس شباب دبي الصحية» امتداداً لالتزامنا بتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وإشراكها في تطوير المبادرات وصنع القرار، وقد جسدت الخلوة الأولى للمجلس هذا التوجه، حيث جمعت الشباب من مختلف التخصصات، لطرح أفكار ومبادرات تدعم أولويات «دبي الصحية» ومستقبل الرعاية الصحية».
وأضاف: « انطلاقاً من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «الشباب سر نهضتنا وصناع مستقبلنا»، نؤمن بأن الأفكار التي يقودها الشباب اليوم ستسهم في تطوير حلول مستدامة ترتقي بقطاع الرعاية الصحية، ونتطلع إلى أن يشكل المجلس منصة لإعداد جيل من القيادات الوطنية، وحاضنةً للأفكار والمبادرات النوعية التي تعزز التكامل بين مختلف مكونات منظومة «دبي الصحية» الأكاديمية المتكاملة، وتمكن الشباب من المشاركة في دعم مسيرة التطوير المستمر والارتقاء بصحة الإنسان».
9 أعضاء
ويضم مجلس شباب «دبي الصحية» في دورته الأولى، تسعة أعضاء من الكفاءات الوطنية الشابة، تم اختيارهم بما يضمن تمثيلاً متنوعاً لركائز النظام الصحي الأكاديمي المتكامل لـ«دبي الصحية» "الرعاية والتعلم والاكتشاف والعطاء"، حيث يمثل أعضاء المجلس مجالات الطب، والتمريض، والإدارة الإكلينيكية، والهندسة، والاستراتيجية، وإدارة المشاريع، والأداء المؤسسي، والعمل الخيري والشراكات، والتفكير التصميمي، بما يعكس تكامل الخبرات وتنوع الكفاءات.
وتم تشكيل المجلس برئاسة مريم البلوشي، طبيب مقيم وجراحة مخ وأعصاب، وعضوية كل من: أحمد مروان الزرعوني، مدير تطوير الأعمال وجمع التبرعات في مؤسسة الجليلة، حمدة غالب المهيري، مدير مشاريع في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، محمد ماهر أهلي، مدير مشاريع في مكتب الرئيس التنفيذي للشؤون الإكلينيكية، ميثاء إبراهيم بني حماد، مهندسة في مكتب إدارة المشاريع والعمليات، محمد فؤاد بوخش، منسق مشاريع بمكتب إدارة المشاريع، محمد صالح العبدولي، ممرض، خليفة عبدالله المهيري، طبيب مقيم متخصص في الأمراض الجلدية، مريم محمد الحثبور، منسقة مشاريع بمكتب إدارة المشاريع.
وجرى اختيار أعضاء المجلس استناداً إلى معايير تضمن استقطاب الكفاءات الوطنية الشابة القادرة على الإسهام بفاعلية في تحقيق أهدافه، شملت المؤهلات العلمية، والخبرات والمبادرات ذات الأثر في بيئة العمل والمجتمع، والمهارات القيادية، والقدرة على الحوار البنّاء والعمل بروح الفريق، إلى جانب استيفاء شروط الترشح المعتمدة من المؤسسة الاتحادية للشباب.
ويأتي إنشاء المجلس ضمن إطار وطني تقوده المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تعزيز مشاركة الشباب وإشراكهم بفاعلية في تطوير السياسات والمبادرات، وإيجاد حلقة وصل بينهم وبين صنّاع القرار، بما يعزّز إسهامهم في تطوير مبادرات ومشاريع ذات أثر مستدام.
أعلنت «دبي الصحية» عن ابتعاث دفعة جديدة تضم 7 أطباء مواطنين للالتحاق ببرامج الإقامة التخصصية في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) للعام 2026-2027، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر طبية وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات، بما يسهم في دعم مستقبل الرعاية الصحية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج الإرشاد الأكاديمي التابع لعمادة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، والذي يهدف إلى دعم الأطباء المواطنين وتمكينهم من الالتحاق بأفضل برامج التدريب والتخصص عالمياً.
وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه قبل 3 سنوات أكثر من 30 طالباً وطالبة، يتلقون برامجهم التدريبية في عدد من الجامعات الرائدة عالمياً في مختلف التخصصات، فيما تستهدف "دبي الصحية" ابتعاث نحو 100 من الطلبة المواطنين خلال 10 سنوات من إطلاق البرنامج، لتلبية احتياجات القطاع الصحي في دبي.
تخصصات:
وشملت قائمة التخصصات في الدفعة الثالثة "طب الأعصاب، وجراحة المسالك البولية، والطب الباطني، إلى جانب برامج الزمالة في تخصص السلوك العصبي وطب الطوارئ للأطفال"، فيما تتراوح مدة البرنامج ما بين 3 و5 سنوات بحسب كل تخصص.
فرص نوعية
بهذه المناسبة قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في «دبي الصحية»، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يُعد تأهيل وإعداد الكفاءات الطبية الوطنية ركيزة أساسية في نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، حيث نهدف من خلال برنامج الإرشاد، الذي أطلقته «دبي الصحية» قبل ثلاث سنوات ويمتد على مدى 10 سنوات، إلى توفير فرص نوعية للتدريب والتخصص في مؤسسات أكاديمية وطبية رائدة عالمياً، بما يتيح للأطباء اكتساب معارف وخبرات متقدمة تسهم في تطوير مسيرتهم المهنية، وتدعم القطاع الصحي بكفاءات وطنية تجمع بين التميز السريري والأكاديمي والبحثي في التخصصات ذات الأولوية".
وأضافت:" نهنئ الأطباء المبتعثين على قبولهم في هذه البرامج التخصصية، والذي يعكس تميزهم الأكاديمي وكفاءتهم المهنية، ونتطلع إلى ما سيحققونه من نجاحات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية وإسهاماتهم المستقبلية في دعم تطوير منظومة الرعاية الصحية ".
تقييم شامل
من جهتها أوضحت الدكتورة رشا بوحميد، عميدة كلية الطب وعميدة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن اختيار الأطباء المبتعثين يتم وفق عملية تقييم شاملة تستند إلى مجموعة من المعايير، تشمل الأداء الأكاديمي والإنجازات البحثية والدورات التدريبية، إلى جانب مدى ارتباط خبرات المتقدم بالتخصص الذي يرغب في الالتحاق به، كما يتم التركيز بشكل أساسي على التخصصات التي تلبي احتياجات القطاع الصحي على مستوى الدولة.
وأضافت:" يركز البرنامج على تأهيل الأطباء في مرحلة الدراسات الطبية العليا، من خلال تزويدهم بالدعم الأكاديمي والإرشاد المهني اللازمين طوال رحلتهم التعليمية، وإعدادهم للتقديم على برامج التدريب التخصصي الدولية والحصول على شهادات البورد في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يعزز جاهزيتهم العلمية والعملية ويدعم مسيرتهم المهنية".
أطلقت «دبي الصحية» مجموعة من البرامج المخصصة للشباب، بهدف إلهام الجيل القادم وإعداده لمستقبل الرعاية الصحية. وتشمل هذه البرامج «Dream-It, Dubai-It» وبرنامج التدريب الصيفي، وتستهدف الطلبة من مختلف المراحل الدراسية وصولاً إلى المرحلة الجامعية.
وتجسد هذه البرامج التزام «دبي الصحية» بتنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم، انسجاماً مع الأجندة الوطنية للشباب 2031، ودعماً لتوجهات دولة الإمارات في تمكينهم وإعدادهم للمستقبل، باعتبارهم ركيزة أساسية في التنمية المستدامة.
وتم الإعلان عن البرامج في أبراج الإمارات، بحضور معالي عبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي؛ ومعالي سعيد محمد العطر، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ وسعادة سعيد النظري، الرئيس التنفيذي لمكتب التطوير؛ والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين من "دبي الصحية".
واستلهاماً من مبادرة «دبي الأفعال»، يقدم برنامج «Dream-It, Dubai-It» تجربة صيفية تفاعلية تمتد لأسبوعين، وتجمع بين التعلّم والاكتشاف، وتستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً.
ويتيح البرنامج للمشاركين التعرّف على تقنيات الروبوتات الطبية والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي، إلى جانب المشاركة في ورش عمل إبداعية وزيارات ميدانية، بما يحفزهم على استكشاف إمكاناتهم وتطوير أفكار مبتكرة تسهم في ابتكار حلول تلبي احتياجات الرعاية الصحية مستقبلاً. ويشارك في البرنامج هذا الصيف 50 طفلاً يمثلون 10 جنسيات.
وقال الدكتور عامر شريف: "انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين الشباب ليكونوا روّاد التغيير وصنّاع المستقبل، نحرص في «دبي الصحية» على توفير مبادرات نوعية تفتح أمامهم آفاق التعلّم والتجربة، وتمكّنهم من تنمية مهاراتهم والتعرّف عن قرب إلى منظومتنا الصحية الأكاديمية".
وأضاف: "ومن خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب للتعرّف إلى مختلف التخصصات والتقنيات الحديثة، نواصل الإسهام في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على الابتكار والإسهام في الارتقاء بصحة الإنسان".
ويقدم برنامج التدريب الصيفي تجربة عملية تمتد لأربعة أسابيع، تستهدف الطلبة من الصف الحادي عشر وصولاً إلى المرحلة الجامعية، وتتيح لهم اكتساب خبرة في مختلف مجالات العمل ضمن «دبي الصحية»، والتعرّف عن قرب إلى منظومة الرعاية الصحية. كما يسهم البرنامج في تطوير مهاراتهم المهنية والشخصية ومهارات التواصل من خلال مشاريع تطبيقية.












