الرعاية بالأرقام
كل احتياجاتك الصحية في مكان واحد
حمّل تطبيق دبي الصحية الآن

آخر الأخبار والفعاليات
أعلنت «دبي الصحية» إطلاق «مجلس شباب دبي الصحية»، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية الشابة في صياغة الأفكار والمبادرات الداعمة لمستقبل الرعاية الصحية، وتوفير منصة تتيح لهم إيصال أصواتهم والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
الخلوة الأولى
وبدأ المجلس أولى خطواته بالاستماع إلى الشباب أنفسهم، حيث جمع في خلوته الأولى، التي عُقدت تحت شعار «الكرة في ملعبك»، 120 شاباً وشابة من المواطنين العاملين في مختلف التخصصات ضمن «دبي الصحية»، للمشاركة في رسم ملامح أجندة شباب «دبي الصحية»، وطرح تطلعاتهم وأفكارهم، بما يسهم في تحقيق الأولويات الوطنية وأهداف «دبي الصحية».
واستمدت الخلوة مفهومها من رياضة البادل وما تتطلبه من سرعة في التفكير والتركيز والتفاعل والعمل الجماعي، فيما حمل شعار «الكرة في ملعبك» دعوة مباشرة إلى الشباب للمبادرة وطرح أفكارهم وحلولهم، وتبادل وجهات النظر والخبرات، وتحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس ومستدام.
تمكين الكفاءات
بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية»: «يمثل الشباب ركيزة أساسية لبناء مستقبل الرعاية الصحية، فهم شركاء في صنع القرار، وقادة لمسيرة التطوير والابتكار. ويأتي إطلاق «مجلس شباب دبي الصحية» امتداداً لالتزامنا بتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وإشراكها في تطوير المبادرات وصنع القرار، وقد جسدت الخلوة الأولى للمجلس هذا التوجه، حيث جمعت الشباب من مختلف التخصصات، لطرح أفكار ومبادرات تدعم أولويات «دبي الصحية» ومستقبل الرعاية الصحية».
وأضاف: « انطلاقاً من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «الشباب سر نهضتنا وصناع مستقبلنا»، نؤمن بأن الأفكار التي يقودها الشباب اليوم ستسهم في تطوير حلول مستدامة ترتقي بقطاع الرعاية الصحية، ونتطلع إلى أن يشكل المجلس منصة لإعداد جيل من القيادات الوطنية، وحاضنةً للأفكار والمبادرات النوعية التي تعزز التكامل بين مختلف مكونات منظومة «دبي الصحية» الأكاديمية المتكاملة، وتمكن الشباب من المشاركة في دعم مسيرة التطوير المستمر والارتقاء بصحة الإنسان».
9 أعضاء
ويضم مجلس شباب «دبي الصحية» في دورته الأولى، تسعة أعضاء من الكفاءات الوطنية الشابة، تم اختيارهم بما يضمن تمثيلاً متنوعاً لركائز النظام الصحي الأكاديمي المتكامل لـ«دبي الصحية» "الرعاية والتعلم والاكتشاف والعطاء"، حيث يمثل أعضاء المجلس مجالات الطب، والتمريض، والإدارة الإكلينيكية، والهندسة، والاستراتيجية، وإدارة المشاريع، والأداء المؤسسي، والعمل الخيري والشراكات، والتفكير التصميمي، بما يعكس تكامل الخبرات وتنوع الكفاءات.
وتم تشكيل المجلس برئاسة مريم البلوشي، طبيب مقيم وجراحة مخ وأعصاب، وعضوية كل من: أحمد مروان الزرعوني، مدير تطوير الأعمال وجمع التبرعات في مؤسسة الجليلة، حمدة غالب المهيري، مدير مشاريع في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، محمد ماهر أهلي، مدير مشاريع في مكتب الرئيس التنفيذي للشؤون الإكلينيكية، ميثاء إبراهيم بني حماد، مهندسة في مكتب إدارة المشاريع والعمليات، محمد فؤاد بوخش، منسق مشاريع بمكتب إدارة المشاريع، محمد صالح العبدولي، ممرض، خليفة عبدالله المهيري، طبيب مقيم متخصص في الأمراض الجلدية، مريم محمد الحثبور، منسقة مشاريع بمكتب إدارة المشاريع.
وجرى اختيار أعضاء المجلس استناداً إلى معايير تضمن استقطاب الكفاءات الوطنية الشابة القادرة على الإسهام بفاعلية في تحقيق أهدافه، شملت المؤهلات العلمية، والخبرات والمبادرات ذات الأثر في بيئة العمل والمجتمع، والمهارات القيادية، والقدرة على الحوار البنّاء والعمل بروح الفريق، إلى جانب استيفاء شروط الترشح المعتمدة من المؤسسة الاتحادية للشباب.
ويأتي إنشاء المجلس ضمن إطار وطني تقوده المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تعزيز مشاركة الشباب وإشراكهم بفاعلية في تطوير السياسات والمبادرات، وإيجاد حلقة وصل بينهم وبين صنّاع القرار، بما يعزّز إسهامهم في تطوير مبادرات ومشاريع ذات أثر مستدام.
أعلنت «دبي الصحية» عن ابتعاث دفعة جديدة تضم 7 أطباء مواطنين للالتحاق ببرامج الإقامة التخصصية في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) للعام 2026-2027، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر طبية وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات، بما يسهم في دعم مستقبل الرعاية الصحية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج الإرشاد الأكاديمي التابع لعمادة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، والذي يهدف إلى دعم الأطباء المواطنين وتمكينهم من الالتحاق بأفضل برامج التدريب والتخصص عالمياً.
وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه قبل 3 سنوات أكثر من 30 طالباً وطالبة، يتلقون برامجهم التدريبية في عدد من الجامعات الرائدة عالمياً في مختلف التخصصات، فيما تستهدف "دبي الصحية" ابتعاث نحو 100 من الطلبة المواطنين خلال 10 سنوات من إطلاق البرنامج، لتلبية احتياجات القطاع الصحي في دبي.
تخصصات:
وشملت قائمة التخصصات في الدفعة الثالثة "طب الأعصاب، وجراحة المسالك البولية، والطب الباطني، إلى جانب برامج الزمالة في تخصص السلوك العصبي وطب الطوارئ للأطفال"، فيما تتراوح مدة البرنامج ما بين 3 و5 سنوات بحسب كل تخصص.
فرص نوعية
بهذه المناسبة قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في «دبي الصحية»، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يُعد تأهيل وإعداد الكفاءات الطبية الوطنية ركيزة أساسية في نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، حيث نهدف من خلال برنامج الإرشاد، الذي أطلقته «دبي الصحية» قبل ثلاث سنوات ويمتد على مدى 10 سنوات، إلى توفير فرص نوعية للتدريب والتخصص في مؤسسات أكاديمية وطبية رائدة عالمياً، بما يتيح للأطباء اكتساب معارف وخبرات متقدمة تسهم في تطوير مسيرتهم المهنية، وتدعم القطاع الصحي بكفاءات وطنية تجمع بين التميز السريري والأكاديمي والبحثي في التخصصات ذات الأولوية".
وأضافت:" نهنئ الأطباء المبتعثين على قبولهم في هذه البرامج التخصصية، والذي يعكس تميزهم الأكاديمي وكفاءتهم المهنية، ونتطلع إلى ما سيحققونه من نجاحات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية وإسهاماتهم المستقبلية في دعم تطوير منظومة الرعاية الصحية ".
تقييم شامل
من جهتها أوضحت الدكتورة رشا بوحميد، عميدة كلية الطب وعميدة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن اختيار الأطباء المبتعثين يتم وفق عملية تقييم شاملة تستند إلى مجموعة من المعايير، تشمل الأداء الأكاديمي والإنجازات البحثية والدورات التدريبية، إلى جانب مدى ارتباط خبرات المتقدم بالتخصص الذي يرغب في الالتحاق به، كما يتم التركيز بشكل أساسي على التخصصات التي تلبي احتياجات القطاع الصحي على مستوى الدولة.
وأضافت:" يركز البرنامج على تأهيل الأطباء في مرحلة الدراسات الطبية العليا، من خلال تزويدهم بالدعم الأكاديمي والإرشاد المهني اللازمين طوال رحلتهم التعليمية، وإعدادهم للتقديم على برامج التدريب التخصصي الدولية والحصول على شهادات البورد في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يعزز جاهزيتهم العلمية والعملية ويدعم مسيرتهم المهنية".
أطلقت «دبي الصحية» مجموعة من البرامج المخصصة للشباب، بهدف إلهام الجيل القادم وإعداده لمستقبل الرعاية الصحية. وتشمل هذه البرامج «Dream-It, Dubai-It» وبرنامج التدريب الصيفي، وتستهدف الطلبة من مختلف المراحل الدراسية وصولاً إلى المرحلة الجامعية.
وتجسد هذه البرامج التزام «دبي الصحية» بتنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم، انسجاماً مع الأجندة الوطنية للشباب 2031، ودعماً لتوجهات دولة الإمارات في تمكينهم وإعدادهم للمستقبل، باعتبارهم ركيزة أساسية في التنمية المستدامة.
وتم الإعلان عن البرامج في أبراج الإمارات، بحضور معالي عبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي؛ ومعالي سعيد محمد العطر، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ وسعادة سعيد النظري، الرئيس التنفيذي لمكتب التطوير؛ والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين من "دبي الصحية".
واستلهاماً من مبادرة «دبي الأفعال»، يقدم برنامج «Dream-It, Dubai-It» تجربة صيفية تفاعلية تمتد لأسبوعين، وتجمع بين التعلّم والاكتشاف، وتستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً.
ويتيح البرنامج للمشاركين التعرّف على تقنيات الروبوتات الطبية والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي، إلى جانب المشاركة في ورش عمل إبداعية وزيارات ميدانية، بما يحفزهم على استكشاف إمكاناتهم وتطوير أفكار مبتكرة تسهم في ابتكار حلول تلبي احتياجات الرعاية الصحية مستقبلاً. ويشارك في البرنامج هذا الصيف 50 طفلاً يمثلون 10 جنسيات.
وقال الدكتور عامر شريف: "انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين الشباب ليكونوا روّاد التغيير وصنّاع المستقبل، نحرص في «دبي الصحية» على توفير مبادرات نوعية تفتح أمامهم آفاق التعلّم والتجربة، وتمكّنهم من تنمية مهاراتهم والتعرّف عن قرب إلى منظومتنا الصحية الأكاديمية".
وأضاف: "ومن خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب للتعرّف إلى مختلف التخصصات والتقنيات الحديثة، نواصل الإسهام في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على الابتكار والإسهام في الارتقاء بصحة الإنسان".
ويقدم برنامج التدريب الصيفي تجربة عملية تمتد لأربعة أسابيع، تستهدف الطلبة من الصف الحادي عشر وصولاً إلى المرحلة الجامعية، وتتيح لهم اكتساب خبرة في مختلف مجالات العمل ضمن «دبي الصحية»، والتعرّف عن قرب إلى منظومة الرعاية الصحية. كما يسهم البرنامج في تطوير مهاراتهم المهنية والشخصية ومهارات التواصل من خلال مشاريع تطبيقية.
حصلت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، على اعتماد المجلس الأمريكي للتعليم الطبي المستمر (ACCME)، ما يُرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً معتمداً لتقديم برامج التعليم الطبي، ويدعم تطوير مهارات الكوادر الطبية.
يعزز هذا الاعتماد جهود «دبي الصحية» ضمن نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل، من خلال تمكين الجامعة من تقديم برامج تعليم طبي مستمر ترتقي بمهارات الكوادر الطبية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الإكلينيكية المطبقة عالمياً. كما يمكنها من منح ساعات تدريبية معتمدة للأطباء بشكل مستقل، معترف بها في أكثر من 40 دولة، بما يدعم استيفاء
متطلبات التطور المهني ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
وقالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "نفخر بحصول جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية على هذا الاعتماد العالمي، الذي يعزز حضور «دبي الصحية» كنظام صحي أكاديمي متكامل، ويدعم قدرتنا على تطوير وتقديم برامج تعليمية متقدمة، تسهم في تمكين الكوادر الطبية ورفع جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة عالمياً."
من جهتها، قالت الدكتورة ديما عبد المنّان، مدير البرامج الجديدة والاعتماد في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية:" سيمكن هذا الاعتماد الجامعة من تنظيم دورات وورش عمل معتمدة تتماشى مع المعايير الدولية ضمن بيئة تعليمية متكاملة. كما يُعزّز فرص التعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة لتطوير وتقديم أنشطة تعليمية مشتركة تلتزم بالمعايير العالمية وتواكب المستجدات في مختلف التخصصات الطبية."
بدوره أضاف البروفيسور نبيل زاري، المدير الأول لمعهد التعلّم في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "يشكل هذا الاعتماد محطة محورية في مسيرة الجامعة، حيث يعزز إسهامنا في تمكين الأطباء ضمن منظومة «دبي الصحية»، ويواكب جهودنا في إعداد جيل مؤهل من الكوادر الطبية. ومن خلاله، سنعمل أيضاً على ترسيخ حضورنا كمركز إقليمي معتمد للتميّز في التعليم الطبي المستمر، استناداً إلى معايير دولية تضمن جودة المخرجات واستدامة أثرها في تطوير الممارسة السريرية."












